الصفحة 10 من 26

{لن يرحم التاريخ من فرط أو خان}

لماذا يجمجم القادة العرب عن اتخاذ موقف حاسم عما يحدث في غزة؟

هل يريدون لشلال الدم أن يصلهم حتى يستيقظوا؟

أما حركت صور الأشلاء أحلامهم وعقولهم؟

ألم يأن لحكامنا أن يقفزوا إلى الشجاعة والإقدام؟

أما تحرروا بعد من عبادة أمريكا وإسرائيل؟

هذه الأسئلة وغيرها كثيرا ما تراود قلب كل مسلم يغار على دينه وعرضه وإخوانه ..

إن سياسة الاستغراق المصلحي مع معسكر الشر ووكره (أمريكا وإسرائيل) لا يزال سدا منيعا أما حكامنا لاتخاذ موقف مشرف - ولو مرة واحدة - يقر عيون الموحدين ويشف صدور قوم مؤمنين ..

لقد بدا لكل مسلم أن حكامنا لا يصدرون من مواقف شعوبهم، فلقد خرجت الدنيا كلها بأسرها تندد بجرائم الاحتلال الاسرائيلي الآثم وتدعو إلى وقفه، وإذا لم يمثل هؤلاء الحكام شعوبهم فمن يمثلون؟؟

إن الجواب على هذا السؤال يعرفه كل حر مبتغ للحق وهو أن حكام المنطقة أسلموا أنفسهم وأنظمة حكمهم لمعسكر الدول العظمى وقدموا مصالحها على مصلحة شعوبهم وتركوها مطية لعباد الصليب وضحية لأمريكا وإسرئيل .. وإلا فقل لي بربك واصدقني

هل يعقل أن تفتح الحدود والسدود أمام بني صهيون ليمرحوا ويسرحوا في بلاد المسلمين وتوصد وتغلق في وجه المسلمين الفلسطينين؟

أحرام على بلابله الدوح ... حلال للطير من كل جنس

هل يفعل هذا من ذاق طعم الإسلام والإيمان؟

هل يرضاه أهل النخوة والمروءة؟

لقد أنّ الفلسطينيون أنينا من شدة الحصار وأسمعوا العالم صراخهم وعويلهم من خضم القصف والخسف والنسف يشكون إلى الله ظلم الظالمين وجور الحكام المتواطئين فماذا بعد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت