الصفحة 7 من 12

صفات المجاهد ... واسمعْ صِفَاتِ الفَارِسِ المُجَاهِدْ ... أولها: الصَّبرُ على المَتَاعِبِ ... في الحَربِ والسِّلمِ وفي المَشَاهِدْ

فاللهُ قَدْ أَخَبرَ بالبَلاَءِ ... وما يكونُ مِنْ أذى المصَاعِبِ

والنقصِ في الأموَالِ والثِّمَارِ ... بالخوفِ والجُوعِ وَبالضّرَاءِ

واصبرْ عَلَى الأَصْحَابِ والرِّفَاقِ ... والنفسِ والبأساءِ والأضرَارِ

فخيرُ رُسْلِ اللهِ قَدْ تَصَبَّرا ... مِنَ الأَذَى وَسَيءِّ الأَخلاَقِ

وصَحْبِهِ الكِرَامِ يَوْمَ العُسْرَةْ ... في الشِّعبِ يَومَ الجُوعِ مَاتَضَجَّرا

والثاني كُنْ يَوم الوغى شُجَاعًا ... تحملوا الصِعَابَ والمَضَرَّةْ

وكُنْ هُمَامًا إن دَعى المُنَادِي ... ولا تكونَنْ خَائِفًا مُرتَاعًَا

إنَّ الجَبَانَ في اللِّقاءِ يُهْزَمُ ... وسِرْ بِعَزمٍ لا تَخَفْ مِنْ عَادِي

واذكر هِزَبرَ الحَربِ والمَهَالِكْ ... ويخسرُ النَّصرَ ودومًا يَنْدَمُ

ومُصْعَبٌ وحَمْزَةُ المُغَالِبْ ... (خالدَ) سيفُ اللهِ في المعَارِكْ

والثالثُ الإيثارُ يَومَ الفَقْرِ ... وبعدهم عليٌّ بنُ طَالبْ

أحِبَّ للرِّفَاقِ ما تُحِبُّ ... وفي الغنى وعندَ كُلِّ ضُرِّ

وقَدْ أَتى الثَّنَاءُ للصَّحَابةْ ... للنفسِ هكذا يُريدُ الرَّبُ

فَدَعْ تَقديمَ النَّفس ِفي المآكلْ ... في سُورةِ الحَشرِ بذي النَّجَابَةْ

والخيرُ كلُّ الخيرِ في الإيثارِ ... على الصِّحَابِ ذَاكَ فِعْلُ الجَاهِلْ

والرابع الصدقُ بكلِّ قَولِ ... به يسودُ الحُبُ في الأخيار

فالكذبُ فيهِ العارُ والفضيحةْ ... والسير بالحق بدونِ مَيْلِ

والصدقُ يهدي لطريقِ الجَنَّةْ ... والزورُ تلكَ خِصْلَةٌ قبيحةْ

والكِذبُ يهدي لطريقِ النَّارِ ... كما أتى موثّقًا في السُنَّة

والخامسُ الإرشادُ والنَّصيحةْ ... والزورُ وصفُ البغي والأشرار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت