والنصحُ للهِ وللرَّسولِ ... بدون تشهيرٍ ولا فضيحة
نصحٌ وإرشادٌ لكل خيرٍ ... وسائرِ الناسِ وللمسؤولِ
والصاحبُ الكريمُ منْ يُنَاصِحُكْ ... والخوفُ من وقوعهم في الشَّرِ
والسادسُ الشُّعُورُ بالمحبَّةْ ... لا من يُجاريكَ ولا يُصارحِكْ
فالحبُّ في الله شعارُ صدقِ ... بين الصحابِ تلك خيرُ قُرْبَة
والسابعُ الجِدُّ وقَصْدُكَ العَمَلْ ... وهو دليلٌ لطريقِ الحَقِّ
فالدينُ نَصْرُهُ بكلِّ شَهْمِ ... وتركُكَ الإهمالَ أو وصفَ الكسلْ
والثامنُ الإخباتُ والعِبَادةْ ... لا ليس بالإهمالِ أو بالنَّومِ
فاحرصْ على القِيَامِ والتَّهجدْ ... حيثُ يُنَالُ الفوزُ والسعادةْ
والهجْ بذكرِ اللهِ في كُلِ زَمَنْ ... فالأُنسُ كُلُّ الأُنسِ في التَّعبُدْ
وخيرُ زادٍ لكَ في الجِهَادِ ... لكي يزول الهمَّ عنك والحَزَنْ
أما الأساسُ فهو تقوى اللهِ ... عبادةُ الرحمنِ والرَّشَادِ
وإنْ فرغتَ يا أُخيَّ فانصبْ ... وهَجْرُكَ الحَرَام والملاهي
وسائل الثبات في المعركة ... وإنْ تُرِدْ وسائلَ الثَّبَاتِ ... أولها الثَّباتُ في القتالِ ... عِندَ الّتحامِ الصَّفِ في السَّاحَاتِ
والثاني ذكرُ اللهِ ذي الإكرامِ ... كما أتى في سورةِ الأنفالِ
وبعدهُ الطاعةُ للجَلِيلِ ... والحمدُ للكريمِ ذي الإنعَامِ
والرابعُ الهجرانُ للتَّنَازُعْ ... والسمعُ والطاعةُ للرَّسُولِ
ويفشلُ الجَيْشُ بِكُلِّ حَالِ ... حيثُ بِهِ تُفَرَّقُ المجَامِعْ
والخامسُ الصَبرُ لدى اللقاءِ ... وهذهِ مَغِبَّةُ الجِدَالِ
وزِيدَ سادسٌ هو اليَقِينُ ... فالنصرُ بالصَّبرِ على اللأواءِ