الصفحة 217 من 493

هاهنا القطر، والنبات من الأرض [1] ، ويجوز وهو الوجه: أن يكون الخبء

كل ما غاب [2] ، فيكون المعنى يعلم الغيب في السموات والأرض" [3] ."

وربما ذكر الزجاج قولًا ثم جوز قولًا آخر في معنى الآية بناءً على دخول القول الأول في عموم ما جوزه ، وهذا يدل على أنه اختار ما جوزه يوضح هذا ما ذكره عند قوله تعالى { لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا } [4] ، قال:"قيل: نومًا [5] ، وجائز أن يكون: لا يذوقون فيها برد ولا ريح ولا ظل ولا نوم" [6] .

(1) ... وهو قول مجاهد وعبدالرحمن بن زيد وغيرهما ، وإن اختلفت عبارات السلف في التعبير عن هذا القول فإن المؤدى واحد ، كما قال الطبري:"وبنحو الذي قلنا قال أهل التأويل وإن اختلفت عباراتهم أن المخبوء في السموات والأرض من غيث السماء ونبات الأرض ونحو ذلك"تفسير الطبري 19/149 ، وانظر تفسير ابن أبي حاتم 9/2868 ، 2869 .

(2) ... وهو قول ابن عباس ومجاهد في رواية ، وعكرمة وقتادة وسعيد بن جبير ، ينظر: تفسير ابن أبي حاتم 9/2868 ، 2869 .

(3) ... معاني القرآن وإعرابه 4/116 .

(4) ... النبأ: 24 .

(5) ... وهو قول الكسائي والفراء وأبي عبيدة والفضل بن خالد ومعاذ النحوي ، ينظر: معاني الفراء 3/228 ، مجاز القرآن لأبي عبيدة 2/282 ، المحرر الوجيز 5/426 ، البحر المحيط 8/405 .

(6) ... معاني القرآن وإعرابه 5/273 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت