فهرس الكتاب
وأبو حيان (ت745هـ) ، وابن تيمية (ت728هـ) ، وابن كثير (ت774هـ) [1] .
وهذا القول الذي اقتصر الزجاج عليه في تفسير هذه الآية صرح باختياره في موضع آخر ، وذلك عند قوله تعالى { رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ } [2] ، حيث قال:"أي خلقتنا أمواتًا ثم أحييتنا ، ثم أمتنا بعد ، ثم بعثتنا بعد الموت ، وقد جاء في بعض التفاسير: أن إحدى الحياتين ، وإحدى الموتتين أن يحيا في القبر ثم يموت [3] ، فذلك أدل على أحييتنا وأمتنا ، والأول أكثر في التفسير" [4] .
2 -أن يستدل للقول الذي اقتصر عليه في تفسير الآية أو يعلل له ، وهذا كثير عند الزجاج ومن ذلك:
(1) ... انظر: تفسير الطبري 1/186 وما بعدها ، المحرر الوجيز 1/114 ، البحر المحيط 1/276 ، مجموع الفتاوى 4/275 ، تفسير ابن كثير 1/68 .
(2) ... غافر: 11 .
(3) ... روي هذا عن ابن عباس وأبي صالح ، انظر: تفسير الطبري 1/187 ، المحرر الوجيز 1/114 ، تفسير ابن كثير 1/68 ، وقال: وهذا غريب .
(4) ... معاني القرآن وإعرابه 4/368 .