فهرس الكتاب
ومنها أيضًا: ما ذكره عند قوله تعالى: { وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آَيَةً وَآَوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ } [5] ، قال في تفسيره لمعنى:"قرارٍ ومعين":"أي ذات مستقر، ومعين: ماء جار من العيون [6] ، وقال بعضهم يجوز أن يكون فعيلًا من المعن ، مشتقًا من الماعون [7] ، وهذا بعيد ؛ لأن المعن في اللغة: الشيء القليل ..." [8] ، هنا ضعف الزجاج قولًا ، ولم ينص على اختيار القول الثاني ، وتركه دون تعقيب أو نقد ، وهذا يدل على اختياره لهذا القول .
(1) ... البقرة: 165 .
(2) ... قاله ابن كيسان ، وقد نسبت بعض المصادر هذا القول للزجاج وبعضهم أورده دون نسبة ، انظر: الكشاف 1/237 ، زاد المسير 1/170 ، تفسير القرطبي 2/204 ، البحر المحيط 1/644 .
(3) ... قاله من النحويين الفراء والمبرد وهو مروي عن ابن عباس وأبي العالية وعكرمة وعبدالرحمن بن زيد ومقاتل ، انظر: معاني الفراء 1/97 ، البحر المحيط 1/644 .
(4) ... معاني القرآن وإعرابه 1/237 .
(5) ... المؤمنون: 50 .
(6) ... وهو قول ابن عباس ومجاهد والضحاك وغيرهم ، انظر أقوالهم في: تفسير الطبري18/27 .
(7) ... وهو قول الفراء في معانيه 2/237 .
(8) ... معاني القرآن وإعرابه 4/15 .