الصفحة 292 من 493

#vqe=موur [1] " [2] ."

2 -اختياره القراءة الأقرب من رسم المصحف:

وذلك أن رسم المصحف يحتمل أوجهًا في القراءة ، ومنهج الزجاج في ذلك: أن القراءة الأقرب من رسم المصحف هي المختارة عنده .

ومن ذلك ما ذكره عند قوله تعالى: { فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا } [3] ، ويقرأ:"إلا الساعة إن تأتهم"بغير ياء [4] ، والأولى أجود لموافقة رسم المصحف" [5] ."

ويقول الزجاج أيضًا عند قوله تعالى: { أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى } [6] :"وكان الكسائي يقف عليها بالهاء ، ويقول: اللاه [7] ، وهذا قياس ، والأجود في هذا اتباع المصحف، والوقف عليها بالتاء" [8] .

3 -اختياره قراءة الأكثرين أو الجمهور:

وقد نص الزجاج على هذا حيث ذكر: أن كل ما كثرت القراءة بالحرف فهو المتبع [9] .

(1) ... سورة النحل الآية 14 .

(2) ... معاني القرآن وإعرابه 3/263 .

(3) ... سورة محمد: 18 .

(4) ... قراءة العشرة وهي التي اختارها الزجاج بالياء"تأتيهم"وقرأ أبو جعفر الرواسي عن أهل مكة:"إن تأتهم"على الشرط وجوابه: فقد جاء أشراطها . البحر المحيط 8/79 .

(5) ... معاني القرآن وإعرابه 5/11 .

(6) ... سورة النجم: 19 .

(7) ... ينظر: إعراب القرآن للنحاس 4/272 ، النشر 2/283 .

(8) ... معاني القرآن وإعرابه 5/73 .

(9) ... انظر: المصدر السابق 3/288 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت