الصفحة 339 من 493

تحدث الزجاج عن بعض الأحكام الفقهية أثناء بيانه معاني آيات القرآن الكريم، فهو صاحب عناية بالفقه لكن هذه العناية لم تصل إلى مستوى عنايته واهتمامه وبراعته في النحو واللغة والتفسير والقراءات ، ومما يدل على عناية الزجاج بالفقه ما ذكره المترجمون له بأن له عطاءً مقدرًا مع الفقهاء، فقد جاء في ترجمته:"أنه كان عزيزًا على الخليفة المعتضد، وكان له رزق في الفقهاء ، ورزق في العلماء ، ورزق في الندماء نحو ثلاثمائة دينار" [1] .

أما موقف الزجاج عند ذكره الاختلافات الفقهية واختياراته في ذلك فسأتحدث عنه من خلال الآتي:

(1) ... سير أعلام النبلاء 14/360 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت