الصفحة 6 من 40

الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض، وجعل الظلمات والنور، ثم الذين كفروا بربهم يعدلون، واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون، وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون، وقالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون.

وصلى الله على عبده ورسوله، خير الخلق وأكرمهم على الله المصطفى المأمون، صلاة دائمة ما دامت الأيام والدهور والسنون، أما بعد:

فهذا فصل فيما قام به الشيخ الإمام العلامة شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن تيمية رضي الله عنه وتفرد به دون غيره من العلماء رضي الله عنهم، الذين كانوا قبله وفي زمانه، وذلك بتكسير الأحجار التي كان الناس يزورونها، ويتبركون بها، ويقبّلونها، وينذرون لها النذور، ويلطخونها بالخلوق، ويطلبون عندها قضاء حاجاتهم، ويعتقدون أن فيها أو لها سرا، وأن من تعرض لها بسوء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت