الصفحة 126 من 264

وقوله عز من قائل: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصةٌ} ، بوب البخاري [رحمه الله] [على هذه الآية في كتابه] : [باب قول الله عز وجل: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان به خصاصةٌ} ] .

وذلك عند ذكره مناقب الأنصار، وفيه أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فبعث إلى نسائه رضي الله عنهن، فقلن: ما معنا إلا الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يضم أو يضيف هذا؟ فقال رجل من الأنصار: أنا. فانطلق به، وقال لامرأته: أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت: ما عندنا إلا قوت الصبيان. فقال: هيئي طعامك وأصلحي سراجك ونومي صبيانك، [إذا أرادوا عشاء فهيأت طعامها، وأصلحت سراجها، ونومت صبيانها] ، (ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفته فجعلا يريانه كأنهما يأكلان، فباتا طاويين، فلما أصبح غدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله عز وجل: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصةٌ ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} .

والخصاصة الخلة، والشح الحرص على المنع، والبخل هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت