الصفحة 230 من 264

عنه]، قال: كنت يتيمًا لعبد الله بن رواحة في حجره، فخرج في سفره ذلك رد في على حقيبة رحله، فوالله إنه ليسير ليلة إذ سمعته وهو ينشد:

إذا بلغتني وحملت رجلي ... مسيرة أربع بعد الحساء

فشانك فأنعمي وخلاك ذم ولا ... أرجع إلى أهلي ورائي

وجاء المسلمون وغادروني ... بأرض الشام منتهى الثواء

قال: فلما سمعتهن بكيت، قال: فخفقني بالدرة وقال: ما عليك يا لكع أن يرزقني الله الشهادة وترجع بين شعبتي الرحل.

قوله: وخلاك ذم أي فارقك الذم، يريد: فلست إذ ذاك بأهل له، قال بعضهم: وقد أحسن في قوله: (( فشأنك فانعمي وخلاك ذم ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت