الصفحة 167 من 264

قالوا: بل الله ورسوله أمن وأفضل، ثم قال: ألا تجيبون يا معشر الأنصار؟ فقالوا: بم نجيبك يا رسول الله، لله ولرسوله المن والفضل: فقال صلى الله عليه وسلم: (( أما والله لو شئتم لقلتم، فلصدقتم ولصدقتم أتيتنا مكذبًا فصدقناك، ومخذولًا فنصرناك، وطريدًا فآويناك، وعائلًا فآسيناك، ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم؟ فوالذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، ولو سلك الناس، شعبًا وسلكت الأنصار شعبًا لسلكت شعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار ) ).

قال: فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم وقالوا: رضينا برسول الله قسمًا وحظًا، ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرقوا.

العالة: الفقراء، يقال عال الرجل إذا افتقر، وأعال إذا كثر عياله. وقرأ طاوس -رحمه الله- {ذلك أدنى ألا تعولوا} من أعال،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت