حنظلة الغسيل قتل يوم أحد شهيدًا وكان قد ألم بأهله ثم هجم عليه من الخروج ما أنساه الغسل وعجله عنه، فلما قتل رضي الله عنه أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن الملائكة غسلته.
وذكر غير ابن إسحاق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت الملائكة تغسله في صحاف الفضة بماء المزن بين السماء والأرض: قال ابن إسحاق: سئلت امرأته فقالت: كان جنبًا. وامرأته هي جميلة بنت أبي بن سلول أخت عبد الله بن أبي، وكان قد بنى بها تلك الليلة فكانت عروسًا عنده، فرأت في النوم تلك الليلة كأن بابًا في السماء قد فتح له فدخل ثم أغلق دونه، فعلمت أنه ميت من غده.
ويذكر أنه التمس في القتلى فوجدوه يقطر رأسه ماء [وليس بقربه