الصفحة 203 من 264

قال الإمام أبو عبد الله: يحمل الحديث على أن الله سبحانه أمره بالقراءة عليه ليعلمه لا ليتعلم عنه، وقد يعلم المعلم القرآن، ويروي المحدث الحديث إما بقراءته على المتعلم وتكرير ذلك عليه، وهو أصل التعليم، أو بقراءة المتعلم عليه، وهي الحالة الثانية، أو يكون المراد أن الله عز وجل أمره بالقراءة عليه ليعلم أميًا رتبة القراءة ومواضع المواقف، وصيغة الإيراد، فإن للقرآن إيرادًا على أسلوب ونظام قد ألفه أهل الشرع، بخلاف ما سواه.

وجاء عن أنس رضي الله عنه أو رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأقواهم في دين الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأقضاهم علي بن أبي طالب وأقرؤهم أبي بن كعب وأفرضهم زيد بن ثابت، وما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر، ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح.

وأبي أحد من كتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكتب له من الأنصار أيضًا عبد الله بن رواحة وزيد بن ثابت ومعاذ بن جبل ومحمد بن مسلمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت