وذكر ابن إسحاق أيضًا قال: بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح مكة ودخلها [و] قام على الصفا يدعو [الله] وقد أحذقت به الأنصار فقالوا فيما بينهم: أترون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فتح الله عليه أرضه وبلده يقيم بها، فلما فرغ صلى الله عليه وسلم من دعائه قال ماذا قلتم؟ قالوا: لا شيء يا رسول الله، فلم يزل بهم حتى أخبروه، فقال [النبي] صلى الله عليه وسلم (( المحيا محياكم والممات مماتكم ) ).
ونحوه: قوله صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة الثانية حين قال له أبو الهيثم بن التيهان الأنصاري رضي الله عنه: يا رسول الله إن بيننا وبين الرجال حبالًا، يعني اليهود، وإنا قاطعوها، فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا، [قال:]