وفي بعض الآثار أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بنسوة من الأنصار يبكين فزجرهن عمر رضي الله عنه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( دعهن يا عمر فإن النفس مصابة والعين دامعة والعهد قريب ) )، ولما استشهد زيد بن الخطاب، رضي الله عنه باليمامة وكان صحبة رجل من بني عدي بن كعب فرجع إلى المدينة فلما رآه عمر رضي الله عنه دمعت عيناه وقال: وخلفت زيدًا ثاويًا وأتيتني، وقال رضي الله عنه ما هبت الصبا إلا وجدت نسيم زيد، وكان إذا أصابته مصيبة قال: قد فقدت زيدًا فصبرت )) .