الصفحة 176 من 264

فسجيناه وجلسنا عنده فبينما نحن كذلك إذ كشف عن وجهه فقلت سبحان الله أبعد الموت فقال: أنى لقيت ربي فتلقاني بروح وريحان وكساني ثيابًا خضرًا من سندس وإستبرق، أسرعوا بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنه قد أقسم أن لا يبرح حتى أدركه، وأن الأمر أهون مما تذهبان إليه، فلا تغتروا، ثم والله كأنما نفسه حصاة، فألقيت في طست، [ولابن أبي الدنيا كتاب (( الآيات ومن تكلم بعد الموت ) )] . وكان عمر بن الخطاب وعتبان بن مالك الخزرجي أخوين، وعثمان بن عفان وأوس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت