الصفحة 191 من 264

الأمر لعمر رضي الله عنه فكلم فيه فذكر ما قاله في التشبب بنساء ذوات إحصان إلى أن قال: فمن الذي يقول:

سيبقى لها في مضمر القلب والحسن ...

سريرة حب يوم تبلى السرائر ...

قالوا: الأحوص، قال إنه عنها يومئذ لمشغول لا أرده ما دام لي سلطان فأبقاه بموضعه إلى أن سرحه يزيد بعده.

وعن الحسن رضي الله عنه سمع البيت فقال:

ما أغفله عما في السماء والطارق. ولما ولي عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه الخلافة أدنى زيد بن أسلم رضي الله عنه وجفا الأحوص فقال:

ألست أبا حفص هديت مخبري ...

أفي الحق أن أقصى ويدنى ابن أسلما ...

فقال عمر رحمه الله ذلك هو الحق ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت