أن يحوله، ومن شعر حسان في هذه السرية قوله:
لعمري لقد شانت هذيل بن مدرك ...
أحاديث كانت في خبيب وعاصم ...
وقال:
فليت خبيبًا لم تخنه أمانة ...
وليت خبيبًا كان بالقوم عالمًا ...
رجع الكلام إلى الخبر المروي في افتخار الحيين: وذو الشهادتين خزيمة بن ثابت يعرف بذي الشهادتين لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل شهادته كشهادة رجلين، وكان مع علي رضي الله عنه بصفين وبها مات رحمه الله ورضي عنه.