الصفحة 223 من 264

شاعرنا، [ولأصواتهم أعلى من أصواتنا]

ولحسان قصيدته المشهورة في يوم الفتح التي أولها:

عفت ذات الأصابع فالجواء ... إلى عذراء منزلها خلاء

ذات الأصابع: منزل بالشام، والجواء كذلك، وبالجواء كان منزل الحارث بن أبي شمر، وكان حسان [رحمه الله] كثيرًا ما يرد على ملوك غسان بالشام يمدحهم، فلذلك يذكر هذه المنازل.

وعذراء قرية عند دمشق، وبها قتل حجر وأصحابه رحمهم الله، وقد تقدم خبرهم.

وقال مصعب الزبيري: إن حسان قال صدر هذه القصيدة في الجاهلية وآخرها في الإسلام، قال: وهجم حسان على فتية يشربون الخمر فعيرهم بذلك، فقالوا: يا أبا الوليد ما أخذنا هذا إلا منك، وإنا لنهم بتركها ثم يثبطنا عن ذلك قولك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت