الصفحة 243 من 264

وقال كل صديق كنت آمله ... لا ألهينك إني عنك مشغول

فقلت خلوا طريقي لا أبا لكم ... فكل ما قدر الرحمن مفعول

نبئت أن رسول الله أوعدني ... والعفو عند رسول الله مأمول

إن الرسول لسيفٌ يستضاء به ... مهندٌ من سيوف الله مسلول

وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنشده كعب هذا البيت، نظر إلى أصحابه كالمعجب لهم من حسن القول وجودة الشعر.

ومنها في مدح المهاجرين [رضي الله عنهم] :

شم العرانين أبطالٌ لبوسهم ... من نسج داود في الهجا سرابيل

بيض سوابغ قد شكت لها حلق ... كأنها حلق القفعاء مجدول

ليسوا مفاريج إن نالت رماحهم ... قومًا وليسوا مجازيعا إذا نيلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت