الصفحة 252 من 264

ثم [رجع] الكلام [بحول الله تعالى] إلى فضل المدينة، وبهذا الاسم سماها الله عز وجل في كتابه، فقال عز من قائل: {وما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب} .

وسماها على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم طيبة، وكره رسول الله صلى الله عليه وسلم تسميتها يثرب.

قال بعضهم: وذلك لما فيه من لفظ التثريب، فأما قوله جل وتعالى: {وإذ قالت طائفةٌ منهم يأهل يثرب} . فحكاية عمن عيب كلامه من المنافقين ولم يرض قوله.

ويثرب اسم رجل [من العماليق] [وكان قد نزل أرضها في سالف الدهر] ، [فسميت به] ، [وقد تقدمت إشارة إلى ذلك] .

وفي الحديث: (( من قال للمدينة يثرب فليستغفر الله إنما هي طيبة ) )، ويروى طابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت