الصفحة 38 من 264

ووقع في أول فصله أن الذي وفد عليه مالك هو تبع، وأن مالكًا ساقه إلى المدينة وبذلك رأس مالك قومه].

[وتعقب بعض المتأخرين هذا النقل فقال: إن الصحيح هو مرور تبع بها وقصده لقتالها في تاريخ أقدم من ذلك بكثير لبعد زمن تبع من زمان مالك] .

فيذكرون أن الأنصار جمعوا له، ورئيسهم إذ ذاك عمرو بن طلة الخزرجي الذي يقول فيه القائل:

سيد سام الملوك ومن ... رام عمرو لم يكن قدره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت