الصفحة 67 من 264

رجع الحديث إلى حيث انتهي من خبر جذيمة] ثم انتقل ملكه لابن أخيه عمرو بن عدي اللخمي [في الأشهر] وهو الذي اختطفته الجن [كما تقدم] ، وفيه جرى المثل: (( شب عمرو عن الطوق ) )، [ويقال: كبر عمرو عن الطوق يضرب مثلًا في تزيين الكبير بزينة الصغير، وصاحب هذا المثل خاله جذيمة، قاله لابن أخته عمرو، وكان له طوق فلبسه في الصغر، فاستهوته الجن دهرًا إلى أن وجد فأرادت أمه أن تعيد الطوق عليه فقال جذيمة المثل، وله قال قصير أطلب الأمر وخلاك ذم حين أشار إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت