166 -أحبُّ الْأَعْمَال إِلَى الله إِيمَانٌ بِاللَّه ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِمِ ثُمَّ الأمْرُ بالمَعْرُوفِ والنَّهْيُ عَن المُنْكَرِ وأبْغَضُ الأعْمالِ إِلَى الله الإشْرَاكُ بِاللَّه ثُمَّ قَطيعَةُ الرَّحمِ
(ع) عَن رجل من خثعم.
[حكم الألباني] (حسن) انظر حديث رقم: 166 في صحيح الجامع