4 -توظيف القاعدة النحوية في اثراء النصوص والكشف عن اثرها في بنية التركيب النحوي الفنية بعد ان تتوافر فيه ميزة الصحة النحوية.
5 -إيضاح ابرز نقاط الالتقاء بين الاسلوبية منهجًا وبعض جوانب بلاغتنا العربية ولاسيما المستوى التركيبي، من خلال العلاقات المكونة لبنيته التي يتكون منها النص.
6 -محاولة اثبات ان ملامح الحداثة لاتتجلى في الدراسات النحوية والبلاغية من غير ادراك العناصر التراثية والبحث في اصالة هذه العناصر، وأن تقديرنا التراث لايمنعنا من أن نتخذ منه موقفًا موضوعيًا في ضوء تصورنا المعاصر.
7 -ابراز الجانب الفني الذي يعتمد في تأليف التراكيب النحوية وعدم قصر ذلك على موافقة بنية التركيب للجانب (القواعدي) او (المعياري) .
هذا وقد قام بناء الاطروحة على ثلاثة فصول سبقها تمهيد واعقبتها خاتمة وقائمة مصادر وملخص باللغة الانكليزية.
خصص التمهيد لتوجيه العلاقة بين البنية والاسلوبية ليكون توطئة للبحث وتفصيلات دراسته، وتأسس الفصل الاول على دراسة (العلاقات والثوابت النحوية) ، وتضمن ثلاثة مباحث خصص الاول لدراسة التراكيب النحوية، مفهومها وانواعها واشكالها، والثاني لبيان الاستدلال بالتركيب وطرائقه، وخصص المبحث الثالث لمعرفة طرائق التركيب في ايصال المعنى.
وتأسس الفصل الثاني على دراسة (مستويات تأليف التركيب النحوي) ، وتضمن ثلاثة مباحث، الاول خصص للبحث في (اساليب التأليف الخبرية والانشائية والطلبية) ، والثاني لبيان طرائق الحمل على المعنى، اما المبحث الثالث فكان لدراسة (مستوى التأليف بين التأويل وظاهر النص) .
وتأسس الفصل الثالث على دراسة التطابق بين التركيب والموقف واشتمل ايضا على ثلاثة مباحث، الاول لدراسة (الترتيب بين اجزاء التركيب) ، والثاني لدراسة (الاعمال والاهمال في الافعال والادوات) ، والثالث بحث (الاسلوب والسياق والمقام) ، وانتهت الدراسة إلى خلاصة ماتوصل اليه البحث من نتائج، ومن ثم المصادر والمراجع فالملخص باللغة الانكليزية.