وعليه فإن (المستوى الاسلوبي) لبنية التركيب النحوي يمكن أن يتحقق بأربعة جوانب هي:
1 -المبدع (المتكلم)
2 -السامع (المتلقي)
3 -الكلمات (بنية التركيب)
4 -شيء متحدث عنه (الموضوع) [1]
وعلى وفق هذا المنظور نخلص الى أن التطابق بين التركيب والموقف من خلال توافق (الاسلوب والسياق والمقام) في بنية التركيب النحوي يتخذ قيما اسلوبية يهتم بموجبها الدارس بعناصر التركيب كلها (اللغوية وغير اللغوية) لكي يتسنى له ادراك المستوى الابداعي للغة فإن إختل هذا التوافق اختلت الصياغة واضطربت الفاعلية الاسلوبية المتوخاة من ذلك التركيب.
وكذا فإن لكل كلمة مع صاحبتها مقامًا، وارتفاع شأن الكلام في الحسن والقبول بمطابقته للاعتبار المناسب (الموقف) على وفق السياق المناسب فينتج عن ذلك (أسلوب مناسب) [2] .
(1) ينظر: علم اللغة العام (الاصوات) : 216.
(2) ينظر: الايضاح في علوم البلاغة: 7؛ والتلخيص في علوم البلاغة: 34 - 35.