الصفحة 5 من 176

بإبراز تطبيقاتها لدى الفقهاء المتقدمين أو في المسائل والنوازل المعاصرة, وهذا البحث إسهام في بيان تطبيقات قاعدة اليسير مغتفر في البيوع.

والمقصود باليسير هنا: القليل الذي يشق التحرز منه (1) , سواء أكان حسيًا, كالنجس اليسير, أم معنويًا, كالجهالة اليسيرة, أم جزءًا من الزمن, كالمفارقة اليسيرة, ويأتي تفصيل ذلك في ثنايا البحث, وأسأل الله عز وجل الإخلاص والتوفيق.

أهمية الموضوع:

لهذا الموضوع أهمية بالغة وفيما يلي ما يبرز أهميته:

القواعد الفقهية تضبط المسائل والفروع الفقهية.

كثرة المسائل والفروع التي تتصل بقاعدة اليسير مغتفر, وهذه القاعدة معمول بها في المذاهب الأربعة, وهذا البحث يجمع شتاتها وينظمها في الفصول والمباحث حتى يعود على الباحث والقارئ بالفائدة.

بيان يسر الشريعة الإسلامية حيث يتسامح فيما يشق الاحتراز منه.

أسباب اختياره:

إتمام البحث في تطبيقات هذه القاعدة حيث سبقت دراستها فيما يتعلق بالعبادات.

التشجيع الذي لقيته من كثير من المشايخ الفضلاء الذين طرحت عليهم الموضوع.

رجاء الاستفادة من علم المتقدمين في تطبيق هذه القاعدة, وهذا ينمي القدرة على تطبيقها في المسائل المعاصرة.

الدراسات السابقة:

(1) ينظر: لسان العرب، (5/295) ، مادة (ي س ر) , ومختار الصحاح، زين الدين محمد بن أبي بكر الرازي, ص (636) , والقاموس المحيط، الفيروز آبادي، (1/643) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت