فهرس الكتاب
•? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? (المائدة: 5) .
37/2 قال ابن بطال -رحمه الله-:"أباح الله لعباده المؤمنين ذبائح أهل الكتاب بقوله تعالى: ? ? ? ? ? وأجمعوا أنه أريد بطعامهم في هذه الآية ذبائحهم"ا.هـ (5/414) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدراسة:
اختلف العلماء في معنى الطعام المراد في قوله تعالى: ? ? ? ? ? على قولين:
القول الأول: إن المراد كل مطعوم، على ما يقتضيه مطلق اللفظ وظاهر الاشتقاق، وقد أشار إلى هذا القول ابن العربي ( ) .
القول الثاني: إن المراد بالطعام هنا الذبائح خاصة، وممن قال بذلك: ابن عباس - رضي الله عنهما-، ومجاهد، وقتادة، والسدي ( ) ، وغيرهم ( ) . وهذا القول هو قول الأكثر من أهل العلم،كما أشار إليه ابن بطال.
وهذا هو القول الراجح؛ لأنه قول الأكثر من العلماء، ولأنه لا شبهة في سائر الطعام كالبر والفاكهة ونحوها، لأن سائر الأطعمة لا يختص حلها بالملة.
قال الجصاص:".. والأظهر أن يكون المراد الذبائح خاصة؛ لأن سائر طعامهم من الخبز"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والزيت والأدهان لا يختلف حكمها بمن يتولاه .. فلما خص الله طعام أهل الكتاب بالإباحة، وجب أن يكون محمولًا على الذبائح التي يختلف حكمها باختلاف الأديان"ا.هـ. ( ) "