الصفحة 121 من 301

وقال القرطبي:"وهو هنا خاص بالذبائح عند كثير من أهل العلم بالتأويل"ا.هـ. ( )

وكذا قال غيرهم من أهل التأويل ( ) .

? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? (المائدة: 6) .

38/3 قال ابن بطال -رحمه الله-:"هذا الحديث ( ) تفسير لقوله تعالى: ? ? ? ? ? والمراد منه غسل الأرجل لا مسحها"ا.هـ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

أشار ابن بطال -رحمه الله- هنا إلى معنى مسح الأرجل في قوله تعالى: ? ? ? ? ? وأن المراد به غَسْل الأرجل لا مسحها.

وللعلماء في هذه المسألة قولان:

القول الأول: إن المراد بهذه الآية مسح الأرجل لا غسلها، واستدلوا على ذلك بأدلة منها:

قراءة الخفض في قوله تعالى: (وأرجلِكم) بكسر اللام ( ) ، وقالوا: معطوفة على المسح المذكور في الآية، فيكون المعنى وامسحوا أرجلكم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وممن قال بذلك: ابن عباس - رضي الله عنهما-، وأنس، والشعبي ( ) ، غيرهم ( ) ، وهو قول الشيعة ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت