الصفحة 135 من 301

أظهر في الآية، والسياق يدل عليه، فإنه قال: ? ? ? ? ? ) وهذا يتضمن أنها أمم أمثالنا في الخلق والرزق والأكل والتقدير، وأنها لم تُخلق سدى؛ بل هي معبدة مذللة قد قَدَّر خلقها وأجلها ورزقها وما تصير إليه، ثم ذكر عاقبتها ومصيرها بعد فنائها، ثم قال: ? ? ? ? فذكر مبدأها ونهايتها، وأدخل بين هاتين الحالتين قوله: ? ?•? ? ? ? ? ? أي: كلها قد كُتبت وقُدِّرت وأحصيت، قبل أن توجد، فلا يناسب هذا ذِكْر كتاب الأمر والنهي، وإنما يناسب ذِكْر الكتاب الأول"ا.هـ. ( ) "

? ? ? • ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? (الأنعام: 73) .

49/3 قال ابن بطال -رحمه الله-:"قوله تعالى: ? • "

? ? كقوله خالق السماوات والأرض بالحق، أي: أبدعهما وأنشأهما بالحق"ا.هـ."

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

أشار ابن بطال هنا إلى معنى الخلق في قوله تعالى: ? • ? أي: أبدعهما وأنشأهما بالحق، وهذا هو المعنى اللغوي للخلق في هذه الآية. قال الراغب:"الخلق أصله التقدير المستقيم، ويُستعمل في إبداع الشيء من غير أصل ولا احتذاء قال تعالى: ? • ? أي: أبدعهما..."ا.هـ ( ) ، وكذا قال غير واحد من أهل اللغة ( ) ، والمعاني ( ) .

قال ابن عطية:"وقوله: ? ? ? ابتدع، وأخرج من العدم إلى الوجود"ا.هـ. ( )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت