فهرس الكتاب
المسألة الثانية: أن هذه الآية فيها دلالة على جواز لباس رفيع الثياب، وأنه داخل في الزينة التي أحلها الله لعباده، وهذا المعنى معنى صحيح تؤيده الآية بعمومها.
قال القرطبي:".. فقد دلت الآية على لباس الرفيع من الثياب، والتجمل بها في الجُمَع والأعياد، وعند لقاء الناس ومزاورة الإخوان .."ا.هـ. ( )
وقال الشوكاني على هذه الآية:".. فلا حرج على من لبس الثياب الجيدة الغالية القيمة إذا لم يكن مما حرمه الله،ولا حرج على من تزين بشيء من الأشياء التي لها مدخل في الزينة ولم يمنع منها مانع شرعي،ومن زعم أن ذلك يخالف الزهد فقد غلط غلطًا بيَّنًا"ا.هـ. ( )
? ? ? ? ? ? ? ? ? ? • ? ? ? ? (الأعراف: 32) .
52/2 قال ابن بطال -رحمه الله-:"الحلوى والعسل من جملة الطيبات المباحة في قوله تعالى: ? ? ? •? ? (المائدة: 87) وقوله تعالى: ? ? ? ? على قول من ذهب إلى أن الطيبات من الرزق في الآية المستلَذ من الطعام، ودل حديث عائشة - رضي الله عنها ( ) - على صحة هذا التأويل ( ) لمحبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الحلوى والعسل.."ا.هـ (9/494) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدراسة:
أشار ابن بطال هنا إلى معنى الطيبات من الرزق في قوله تعالى: ? ? ? ?، وقيل في هذا المعنى قولان: