الصفحة 160 من 301

وأشار بعض المفسرين إلى قول ثانٍ وهو أن المراد سؤال القرية نفسها، وعلى هذا فلا حاجة إلى إضمار ونسبوه إلى أبي بكر بن الأنبا ري ( ) .

والقول الأول هو الأصح وهو قول جمهور المفسرين، وأما القول الثاني فقول مرجوح كما نص على ذلك بعض المفسرين، قال ابن عطية - متعقبًا هذا القول:"وهذا وإن جُوّز فبعيد، والأول أقوى"ا.هـ ( ) ، وكذا قال غيره من المفسرين ( ) .

سورة الرّعد

? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? •? ? ? ? ? ? ? ? (الرعد: 11) .

74/1 قال ابن بطال -رحمه الله-:"وقد أخبر الله تعالى أنه يوكل الملائكة بحفظ من شاء من عباده، من الآفات، والعدو، والفتن، فقال تعالى: ? ? ? ? ? يعني: بأمر الله لهم بحفظه، وما زالت الملائكة تنفع المؤمنين بالنصر لهم والدعاء، والاستغفار.."ا.هـ. (4/551) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

أشار ابن بطال هنا إلى مسألتين:

المسألة الأولى: معنى قوله تعالى: ? ? ..?، وفي معنى المعقبات قولان:

القول الأول: إنها الملائكة، وممن قال بذلك: ابن عباس -رضي الله عنهما، والحسن، ومجاهد، وقتادة ( ) ، وغيرهم ( ) ، وهذا القول هو قول أكثر المفسرين ( ) ، وهو الذي اختاره ابن بطال هنا.

القول الثاني: إنها حراس الملوك الذين يتعاقبون الحَرْس، وممن قال بذلك: ابن عباس -رضي الله عنهما- في رواية عنه، وعكرمة، والضحاك ( ) ، وهو اختيار ابن جرير ( ) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت