قال ابن جرير في معنى هذه الآية:"والله شديدة مماحلته في عقوبة من طغى عليه وعتا وتمادى في كفره"ا.هـ. ( )
قال تعالى: ? ? ? ? ? ? ? (الرعد: 39) .
76/3 قال ابن بطال -رحمه الله-:".... وأمّا ما نسخه - تعالى - رفقًا بعباده، فهو الذي قال فيه تعالى: ? ? ? ا.هـ (2/13) ."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدراسة:
اختلف المفسرون في المراد بقوله تعالى: ? ? ? على أقوال:
القول الأول: إن المعنى يمحو الله ما يشاء من أمور عباده فيغيره، إلا الشقاء والسعادة، والحياة والموت، فإنها لا تتغير، وممن قال بذلك: ابن عباس -رضي الله عنهما -، ومجاهد ( ) .
القول الثاني: إن المعنى يمحو من جاء أجله، ويثبت من لم يجيء أجله، قاله الحسن ( ) .
القول الثالث: إن المعنى الناسخ والمنسوخ، فيمحو الله المنسوخ، ويثبت الناسخ، وممن قال بذلك: ابن عباس -رضي الله عنهما-، وقتادة، وابن زيد ( ) ، وغيرهم ( ) ، وهو الذي اختاره ابن بطال هنا.
القول الرابع: إن المعنى يمحو من ذنوب عباده ما يشاء فيغفرها، ويثبت ما يشاء فلا يغفرها، قاله سعيد بن جبير ( ) .
القول الخامس: إن المعنى يمحو الله ما يشاء بالتوبة، ويثبت مكانها حسنات، قاله عكرمة ( ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القول السادس: إن المعنى يمحو الله من ديوان الحفظة ما ليس فيه ثواب ولا عقاب، ويثبت ما فيه ثواب وعقاب، قاله الضحاك ( ) .
القول السابع: إن المعنى هنا عام، يمحو الله كل ما يشاء، ويثبت كل ما أراد، وممن قال بذلك: عمر -رضي الله عنه-، وابن مسعود، والضحاك ( ) ، وغيرهم ( ) .