• ? ? ? ? ? (إبراهيم: 35) .
78/2 قال ابن بطال -رحمه الله-:"وأما حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن ذا السويقتين ( ) يخرِّب الكعبة ( ) ، فهو مبين لقوله تعالى عن إبراهيم -عليه السلام-:"
? ? ? أن معناه: الخصوص، وأن الله جعلها حرمًا آمنًا غير وقت تخريب ذي السويقتين لها؛ لأن ذلك لا يكون إلا باستباحته حرمتها، وتغلبه عليها، ثم تعود حرمتها ويعود الحج إليها.. وعلى هذا التأويل لا تتضاد الآثار ولا معنى
الآية"ا.هـ. (4/275) ."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدراسة:
أشار ابن بطال هنا إلى أن حديث ذي السويقتين مُخصِص لعموم قوله تعالى: ? ? ? فجمع بين الآية والحديث، على أن هذا الأمن للبلد الأمين أمن مطلق إلا في زمن ذي السويقتين، فإنه يستبيح الحرم، وبهذا يحصل الجمع بين الآية والحديث فلا تعارض، وهذا من عمق فقه ابن بطال، ولا معارض لهذا الجمع، بل هو في غاية الدقة والصحة، خصوصًا إذا علمنا أن الآية ليس فيها ما يدل على استمرار الأمن المذكور فيها ( ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقد أشار بعض المفسرين إلى هذا الجمع، قال الخازن على هذه الآية:".. و قيل: هو عام مخصوص بقصة ذو السويقتين فلا تعارض بين النصين"ا.هـ. ( )
سورة الحجر
? ? ? ? ? ? ? (الحجر: 87) .