الصفحة 169 من 301

قال ابن جرير:"وهذا القول أعني قول قتادة أولى بتأويل الآية؛ لأن قوله تعالى: ? ? ?•?•? ? ? في سياق الخبر عن العسل، فلأن تكون الهاء من ذكر العسل إذ كانت في سياق الخبر عنه، أولى من غيره"ا.هـ ( ) ، وهذا القول هو قول جمهور المفسرين ( ) .

وأما بالنسبة للقول الأول فهو قول صحيح في نفسه، فالقرآن شفاء، ولكن ليس هو المراد في هذه الآية، فإن الآية إنما ذُكِر فيها العسل ( ) . والله أعلم .

? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ( النحل: 71) .

82/2 قال ابن بطال -رحمه الله-:"ومعنى قوله تعالى: ? ? فالآية تضمنت التقريع للمشركين، والتوبيخ لهم على تسويتهم عبادة الأصنام بعبادة الله، فنبههم الله أن مماليكهم غير مساوين لهم في أموالهم، فالله أولى بإفراد العبادة، وألا يشرك معه أحد من عبيده، إذ لا ملك على الحقيقة، ولا مستحق للإلهية غيره عز وجل"ا.هـ ... ... ... ... ... (6/342) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

اختلف المفسرون في معنى قوله تعالى: ? .. الآية ? على ثلاثة أقوال:

القول الأول: إنها احتجاج على الوحدانية، كأنه يقول أنتم لا تسوون بين أنفسكم وبين مماليككم في الرزق، ولا تجعلونهم شركاء لكم، فكيف تجعلون عبيدي شركاء لي، قال ابن عباس -رضي الله عنهما- في معنى هذه الآية:"لم يكونوا يشركون عبيدهم في أموالهم ونسائهم، فكيف يشركون عبيدي معي في سلطاني .."ا.هـ. ( ) وممن قال بهذا القول أيضًا: مجاهد، وقتادة ( ) ، وغيرهم ( ) ، وهذا هو قول عامة أهل التفسير ممن جاء بعدهم ( ) ، وهو اختيار ابن بطال هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت