وقيل: معنى قوله تعالى: ? ? أي: من وحيه وكلامه لا من كلام البشر ( ) ، وهذا على أن الروح هنا القرآن الكريم، وهذا القول ظاهر الضعف؛ لأن السؤال هنا عن الروح التي تكون بها الحياة لا عن القرآن.
والقول الأول هو القول الظاهر الحق ( ) .
? ? ? ? ? ? ? (الإسراء: 109) .
87/4 قال ابن بطال -رحمه الله:"..قال تعالى: ? ? ? ? يعني: على الأذقان"ا.هـ. ... ... ... ... ... ... ... ... (2/243) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدراسة:
أشار ابن بطال هنا إلى معنى اللام في قوله تعالى: ? ? ? ?وأنها بمعنى على.
وهذا المعنى الذي أشار إليه معنى صحيح، قال به أهل التفسير.
قال القرطبي على هذه الآية:"واللام بمعنى على؛ تقول سقط لِفِيه أي على فيه"ا.هـ. ( ) .
وقال ابن الجوزي:"و قوله تعالى: ? ? ? ? اللام هاهنا بمعنى: على"ا.هـ. ( ) ، وكذا قال غيرهم من أهل التفسير ( ) .
وهذا القول مُؤيَّد باللغة، فإن اللام تأتي بمعنى"على"أحيانًا، قال ابن قتيبة:"والعرب تقول: سقط فلان لِفِيه، أي: على فيه .."ا.هـ. ( )
سورة الكهف
? ? ? ? ? ?•? ? (الكهف: 8) .
88/1 قال ابن بطال -رحمه الله:"قال تعالى: ? ?•? ? والجُرُز: الأرض الغليظة التي لا تنبت شيئًا"ا.هـ ... ... ... ... ... (1/467) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدراسة:
ذهب ابن بطال إلى ما ذهب إليه المفسرون في معنى الجرز في قوله تعالى: ? ?•? ? وأنه الأرض الغليظة التي لا تنبت شيئًا، وممن قال بذلك: قتادة، ومجاهد ( ) ، وغيرهما ( ) .
قال الزجاج:"والجرز الأرض التي لا تنبت شيئًا .."ا.هـ ( ) ، وكذا قال غير واحد من المفسرين ( ) .