الصفحة 179 من 301

yىsYَءcGد9ur عَلَى uسة_ّ‹tم وهذا استدلال صحيح، فقد أجمع أهل السنة والجماعة على إثبات صفة العين لله -عز وجل-، استدلالا بهذه الآية، وغيرها من النصوص في الكتاب والسنة، فهم يثبتون لله هذه الصفة من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، بل يثبتونها صفة حقيقية لله عز وجل على ما يليق به سبحانه وتعالى [1] .

سورة الأنبياء

94/1 قال ابن بطال -رحمه الله-:"ومن قرأ [2] : (وجعلنا من الماء كل شيء حيًا) يُدخِل فيه الحيوان والجماد؛ لأن الزرع والشجر لها موات إذا جفت ويبست، فحياتها خضرتها ونضرتها"ا.هـ. (6/491) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

أشار ابن بطال هنا إلى معنى قوله تعالى: (وجعلنا من الماء كل شيء حيًا) وأن المراد أن الماء أصل حياة كل شيء سواء كان حيوانًا أو جمادًا، فكل ما له حياة لا بد وأن يكون الماء أصلها ، وهذا في الحيوان ظاهر، ولكن في الجماد كان غير ظاهر حتى زماننا فرأينا كيف تكون حياة الجماد بالماء، فهاهي آلات المصانع، والسيارات، وغيرها من الجمادات التي يُعتبر الماء شيئًا أساسيًا في تشغيلها، وتشغيلها حياتها، فسبحان الخالق.

(1) انظر: الإبانة للأشعري (104) ، وكتاب التوحيد لابن خزيمة (1/110) ، وشرح العقيدة الواسطية للهراس

(2) هذه القراءة قرأ بها معاذ القارئ، وابن أبي عبلة، وحميد بن قيس. انظر: الكشاف (677) ، وزاد المسير (927) ، والتفسير الكبير (22/141) ، والبحر المحيط (6/287) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت