فهرس الكتاب
المسألة الأولى: معنى المُحصَنات في قوله تعالى: { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ دM"sY>ءَsكJّ9$# } وأن المراد بهن هنا العفائف الحرائر المسلمات، والقول كما قال ابن بطال، فقد قال المفسرون بهذا المعنى، قال البغوي:"المحصنات يعني: المسلمات الحرائر العفائف"ا.هـ. [1] ، وكذا قال غيره من المفسرين [2] ."
المسألة الثانية: الإجماع على أن الآية عامة في الرجال والنساء، وأن من قذف رجلًا كمن قذف امرأة، والقول كما قال ابن بطال هنا، قال الجصاص:"قد خص الله تعالى المحصنات بالذكر، ولا خلاف بين المسلمين أن المحصنين مرادون بالآية، وأن الحد واجب على قاذف الرجل المحصن كوجوبه على قاذف المحصنة"ا.هـ [3] ، وقد نقل هذا الإجماع غير واحد من المفسرين [4] .
(النور: 33) .
(1) انظر: معالم التنزيل (3/274) .
(2) انظر: جامع البيان (9/265) ، والمحرر الوجيز (1346) ، وأحكام القرآن لابن العربي (3/286) ، والجامع لأحكام القرآن (12/155) ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير (6/2465) ، وفتح القدير للشوكاني (4/8) .
(3) انظر: أحكام القرآن للجصاص (3/348) .
(4) انظر: المحرر الوجيز (1346) ، والجامع لأحكام القرآن (12/155) ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير
(6/2465) ، وفتح القدير للشوكاني (4/8) ، وأضواء البيان (6/89) ، والإجماع في التفسير (352) .