الصفحة 222 من 301

123/1 قال ابن بطال - رحمه الله:"يحتمل أن يكون عنى بقوله - صلى الله عليه وسلم: (فكأنما وتر أهله وماله) [1] أي نقص ذلك وأُفرد منه، من قوله تعالى: { وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ } أي: لن ينقصكم"ا.هـ. ... ... ... ... (2/176) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

ذهب ابن بطال إلى ما ذهب إليه أهل التفسير، أن معنى قوله تعالى: { وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ } أي: لن ينقصكم أعمالكم، وممن قال ذلك: ابن عباس - رضي الله عنهما -، ومجاهد، وقتادة [2] ، وغيرهم [3] .

قال الزجاج:"وقوله عز وجل: { وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ } أي: لن ينقصكم شيئًا من ثوابكم"ا.هـ [4] ، وقال بهذا القول جمع من أهل التفسير [5] .

سورة الفتح

(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب مواقيت الصلاة، باب إثم من فاتته صلاة العصر، ح (552) ، ومسلم في صحيحه، كتاب المساجد، باب التغليظ في تفويت صلاة العصر، ح (626) .

(2) رواه عنهم ابن جرير في جامع البيان (11/327-328) .

(3) انظر: المصدر السابق.

(4) انظر: معاني القرآن للزجاج (5/16) .

(5) انظر: جامع البيان (11/327) ، ومعالم التنزيل (4/168) ، والمحرر الوجيز (1727) ، والجامع لأحكام القرآن (16/218) ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير (7/3226) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت