الصفحة 223 من 301

124/1 قال ابن بطال - رحمه الله:"ولمَّا قال في الهدي: { وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ } علمنا أن محله مكة؛ لقوله تعالى: { هَدْيًا x÷د="t/ الْكَعْبَةِ }

(المائدة: 95) "ا.هـ. (4/388) ."

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

ذهب ابن بطال إلى ما ذهب إليه أهل التفسير، أن المَحِل المراد في قوله تعالى:

{ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ } هو مكة المكرمة، وهذا القول هو قول عامة أهل التفسير [1] .

قال البغوي:"قوله تعالى: { وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ } ، منحره وحيث يحل نحره، يعني: الحرم"ا.هـ. [2]

سورة الحجرات

قَالَ تَعَالَى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا #[ژِچyz مِنْهُمْ وَلَا ضن!$>،دS مِنْ >ن!$>،دpS # عَسَى أَنْ يَكُنَّ #[ژِچyz مِنْهُنَّ وَلَا ( #ےra"دJu=s? أَنْفُسَكُمْ ں wur تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } (الحجرات: 11) ."

(1) انظر: جامع البيان (11/357) ، وأحكام القرآن للجصاص (3/524) ، والوسيط (4/143) ، وتفسير القرآن للسمعاني (5/204) ، والمحرر الوجيز (1736) ، وزاد المسير (1323) .

(2) انظر: معالم التنزيل (4/184) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت