قال ابن جرير:"والصواب من القول في ذلك عندنا: أنهما قراءتان معروفتان في قرأة الأمصار، صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، وإذ كان ذلك كذلك فبأي القراءتين قرأ القارئ فتأويل القراءة التي يقرؤها على ما بينا [1] "ا.هـ. [2]
سورة الفجر
146/1 قال ابن بطال - رحمه الله:"وقوله تعالى: { جَابُوا uچ÷'¢ء9$# بِالْوَادِ } أي: قطعوه ونقبوه ونحتوه"ا.هـ (3/13) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدراسة:
ذهب ابن بطال إلى ما ذهب إليه أهل التفسير، أن معنى قوله تعالى: { جَابُوا uچ÷'¢ء9$# بِالْوَادِ } أي: قطعوه، ونحتوه، وممن قال بذلك: ابن عباس - رضي الله عنهما -، وقتادة، والضحاك [3] ، وغيرهم [4] .
قال البغوي:"وقوله تعالى: { جَابُوا uچ÷'¢ء9$# بِالْوَادِ } ، قطعوا الحجر"ا.هـ [5] ، وكذا قال غيره من أهل التفسير [6] .
147/2 قال ابن بطال - رحمه الله:".... قوله تعالى: { uن!%y`ur y7ڑ/u' } والمجيء مستحيل عليه لاستحالة الحركة، وإنما معناه: وجاء أمر ربك، ورسول ربك". ا.هـ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدراسة:
(1) المراد أن قراءة الخفض يكون اللوح فيها هو المنعوت بالحفظ، وعلى قراءة الرفع يكون القرآن هو المنعوت فيها بالحفظ. انظر: جامع البيان بتصرف يسير (12/530- 531) .
(2) انظر: جامع البيان (12/531) .
(3) رواه عنهم ابن جرير في جامع البيان (12/569- 570) .
(4) انظر: المصدر السابق.
(5) انظر: معالم التنزيل (4/452) .
(6) انظر: جامع البيان (12/569) ، ومعاني القرآن للزجاج (5/322) ، والكشاف (1200) ، والمحرر الوجيز
(1976) ، وزاد المسير (1547) ، والجامع لأحكام القرآن (19/44) ، وتفسير القرآن ا لعظيم لابن كثير