الصفحة 251 من 301

قال ابن جرير:"والصواب من القول في ذلك عندنا: أنهما قراءتان معروفتان في قرأة الأمصار، صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، وإذ كان ذلك كذلك فبأي القراءتين قرأ القارئ فتأويل القراءة التي يقرؤها على ما بينا [1] "ا.هـ. [2]

سورة الفجر

146/1 قال ابن بطال - رحمه الله:"وقوله تعالى: { جَابُوا uچ÷'¢ء9$# بِالْوَادِ } أي: قطعوه ونقبوه ونحتوه"ا.هـ (3/13) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

ذهب ابن بطال إلى ما ذهب إليه أهل التفسير، أن معنى قوله تعالى: { جَابُوا uچ÷'¢ء9$# بِالْوَادِ } أي: قطعوه، ونحتوه، وممن قال بذلك: ابن عباس - رضي الله عنهما -، وقتادة، والضحاك [3] ، وغيرهم [4] .

قال البغوي:"وقوله تعالى: { جَابُوا uچ÷'¢ء9$# بِالْوَادِ } ، قطعوا الحجر"ا.هـ [5] ، وكذا قال غيره من أهل التفسير [6] .

147/2 قال ابن بطال - رحمه الله:".... قوله تعالى: { uن!%y`ur y7ڑ/u' } والمجيء مستحيل عليه لاستحالة الحركة، وإنما معناه: وجاء أمر ربك، ورسول ربك". ا.هـ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

(1) المراد أن قراءة الخفض يكون اللوح فيها هو المنعوت بالحفظ، وعلى قراءة الرفع يكون القرآن هو المنعوت فيها بالحفظ. انظر: جامع البيان بتصرف يسير (12/530- 531) .

(2) انظر: جامع البيان (12/531) .

(3) رواه عنهم ابن جرير في جامع البيان (12/569- 570) .

(4) انظر: المصدر السابق.

(5) انظر: معالم التنزيل (4/452) .

(6) انظر: جامع البيان (12/569) ، ومعاني القرآن للزجاج (5/322) ، والكشاف (1200) ، والمحرر الوجيز

(1976) ، وزاد المسير (1547) ، والجامع لأحكام القرآن (19/44) ، وتفسير القرآن ا لعظيم لابن كثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت