148/1 قال ابن بطال - رحمه الله:"وقوله عليه - الصلاة والسلام: (فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن) [1] فهو في معنى قوله تعالى: { o‰s)s9 $uZّ)n=yz z`">،SM} $# 'خu ا`>،omr& 5Ofبqّ)s? احب ¢OeO cm"tRoٹyٹu' ں@xےَ™r& tu,ح#دے"y™"ا.هـ (9/5) ."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدراسة:
ذهب ابن بطال هنا إلى أن معنى قوله تعالى: { ¢OeO cm"tRoٹyٹu' ں@xےَ™r& tu,ح#دے"y™ } هو: نقصان خلق الإنسان، حيث أن الخلق الأول لآدم - عليه السلام - ستون ذراعًا في السماء، ثم ما زال الخلق في نقصان حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه، كما هو نص الحديث المتقدم.
وما ذهب إليه ابن بطال هنا قول غريب لم أجد أحدًا من أهل التفسير نص عليه أو قال كلامًا قريبًا منه، والذي يذكره المفسرون غالبًا في معنى هذه الآية قولان:
القول الأول: إن معنى قوله تعالى: { ¢OeO cm"tRoٹyٹu' ں@xےَ™r& tu,ح#دے"y™ } أي: إلى أرذل العمر، وممن قال بذلك: ابن عباس - رضي الله عنهما -، وعكرمة، وقتادة [2] ، وغيرهم [3] .
القول الثاني: إن معنى قوله تعالى: { ¢OeO cm"tRoٹyٹu' ں@xےَ™r& tu,ح#دے"y™ } أي: إلى النار، وممن قال بذلك: مجاهد، وأبو العالية، وابن زيد [4] ، وغيرهم [5] . وهذا القول هو الأقرب إلى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أول الحديث قوله- عليه الصلاة والسلام: (خلق الله آدم عل صورته طوله ستون ذراعًا...) . أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاستئذان، باب بدء السلام، ح (6227) ، ومسلم في صحيحه، كتاب الجنة، باب يدخل الجنة أقوام، أفئدتهم مثل أفئدة الطير، ح (2841) .
(2) رواه عنهم ابن جرير في جامع البيان (12/637) ، وانظر: الدر المنثور (8/510- 511) .
(3) انظر: المصدرين السابقين.
(4) رواه عنهم ابن جرير في جامع البيان (12/638) ، وانظر: الدر المنثور (8/510) .
(5) انظر: المصدرين السابقين.