معنى الآية؛ لأنه لو كان المراد أرذل العمر لما حسُن استثناء المؤمنين من ذلك؛ لأن الهرم قد يصيب بعضهم [1] ، واختار هذا القول غير واحد من المفسرين [2] .
وخلاصة الكلام هنا أن ابن بطال ذكر قولًا غريبًا في معنى هذه الآية، لم يقل به أحد من المفسرين، على حد علمي. والله أعلم.
سورة التكاثر
149/1 قال ابن بطال - رحمه الله:"وهذا الحديث [3] يبين أن قول الله سبحانه:"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدراسة:
أشار ابن بطال هنا إلى أن معنى السؤال في قوله تعالى: { ¢OeO £`e=t"َ،cFs9 >‹ح³tBِqtf ا`tم ةOٹدe¨Z9$# } سؤال تقرير، لا سؤال محاسبة وعذاب، واستدل على ذلك بالقياس على سؤال الله العبد المؤمن عن ذنوبه حتى إذا ما اعترف بها وقرره على ذلك غفر له."
(1) انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير (8/3810) .
(2) انظر: معاني القرآن للفراء (3/284) ، ودقائق التفسير (5/154) ، و تيسير الكريم الرحمن (859) .
(3) المراد بذلك حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -، وفيه قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه وستره، فيقول: أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم، أي رب حتى قرره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه هالك، قال: سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم.."أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المظالم والغصب، باب قوله تعالى: { ںwr& epuZ÷es9"!$# 'n?tم tuuدJد="©a9$# } ، ح (2441) .