الصفحة 31 من 301

قول ابن بطال - رحمه الله:"قال كثير من أهل التأويل في قوله تعالى: { مَنْ يَعْمَلْ #[نuqك™ u"ّgن† بِهِ } معناه: أن المسلم يُجزَى بمصائب الدنيا فتكون له كفارة، رُوي هذا عن أُبي بن كعب، وعائشة - رضي الله عنهما-، ومجاهد. ورُوي عن الحسن، وابن زيد أنه: في الكفار خاصة.

وحديث عائشة، وأبي سعيد، وأبي هريرة - رضي الله عنهم- يشهد بصحة القول الأول"ا.هـ [1] "

وقوله أيضًا - رحمه الله-:"وقال أهل التأويل في قوله تعالى: { مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً ZpuZ>،xm } يعني في الدنيا { يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا } في الآخرة. وقال مجاهد وغيره: نزلت هذه الآية في شفاعة الناس بعضهم لبعض، وقيل في الآية أقوال أُخَر؛ قيل: الشفاعة الحسنة الدعاء للمؤمنين، والسيئة الدعاء عليهم، وكانت اليهود تدعو عليهم، وقيل: هو في قول اليهود: السام عليكم، وقيل معناه: من يكن شفيعًا لصاحبه في الجهاد يكن له نصيبه من الأجر، ومن يكن شفيعًا لآخر في باطل يكن له نصيبه من الوزر"

والقول الأول أشبه بالحديث وأولاها بتأويل الآية"ا.هـ [2] "

وقوله أيضًا - رحمه الله:"ذكر أهل التفسير في تأويل قوله تعالى: { (#raنuچّ%$$su مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ } قالوا: ثلاث آيات فصاعدًا، ويقال: أقصر سورة في القرآن كما قال ابن شبرمة. وقوله عليه السلام:(( من قرأ بالآيتين من سورة البقرة كفتاه ) )نص في أن قارئ الآيتين داخل في معنى قوله تعالى: { (#raنuچّ%$$su مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ } "ا.هـ [3]

رابعًا: بيانه أن السُنَّة قد بينت مجمل الآية، أو خصصت عمومها، وهذا كثير الاستعمال عنده، ومن الأمثلة على ذلك:

(1) انظر: الموضع رقم (34) .

(2) انظر: الموضع رقم (31) .

(3) انظر: الموضع رقم (142) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت