الصفحة 58 من 301

وقوله أيضًا - رحمه الله:"وذكر أهل التأويل في قوله تعالى: { أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا $uZّ9u"Rr& عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ } أن هذه الآية نزلت في قوم أتوا النبي- صلى الله عليه وسلم- بكتاب فيه خبر من أخبار الأمم، فالمراد بالآية الاستغناء بالقرآن عن علم أخبار الأمم،، وليس المراد بالآية الاستغناء الذي هو ضد الفقر، واتباع البخاري الترجمة بهذه الآية يدل أن هذا كان مذهبه في الحديث. والله أعلم"ا.هـ [1] "

ثالثًا: ذِكْرُه لوجود أقوال في الآية ، مع ذكره لبعضها دون البعض الآخر، ومن الأمثلة على ذلك:

قول ابن بطال -رحمه الله-:"وقال أهل التأويل في قوله تعالى: { مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً ZpuZ>،xm } يعني في الدنيا { يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا } في الآخرة. وقال مجاهد وغيره: نزلت هذه الآية في شفاعة الناس بعضهم لبعض، وقيل في الآية أقوال أُخَر؛ قيل: الشفاعة الحسنة الدعاء للمؤمنين، والسيئة الدعاء عليهم، وكانت اليهود تدعو عليهم، وقيل: هو في قول اليهود: السام عليكم، وقيل معناه: من يكن شفيعًا لصاحبه في الجهاد يكن له نصيبه من الأجر، ومن يكن شفيعًا لآخر في باطل يكن له نصيبه من الوزر... والقول الأول أشبه بالحديث وأولاها بتأويل الآية"ا.هـ [2]

(1) انظر: الموضع رقم (104) ، وانظر كذلك المواضع التالية: (42) ، و (97) ، و (133) .

(2) انظر: الموضع رقم (31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت