الصفحة 77 من 301

والقول بأن القرآن يفْضُل بعضه على بعض هو القول الراجح في هذه المسألة؛ لقوة أدلته، ولأنه المنقول عن السلف. قال ا بن تيمية:"والقول بأن كلام الله بعضه أفضل من بعض هو القول المأثور عن السلف وهو الذي عليه أئمة الفقهاء من الطوائف الأربعة وغيرهم"ا.هـ ( ) .

وأمّا القول الأول فيكفي في رده أنه قول مُحدَث لم يُنقَل عن أحد من أئمة السلف،مع كثرة كلامهم حول كتاب الله واهتمامهم بذلك، ولو أنَّ هذا القول كان مشهورًا عندهم لتوافرت الهمم لنقله؛ للحاجة إليه، قال ابن تيمية:"..أمّا كونه لا يفْضُل بعضه على بعض فهذا القول لم يُنقَل عن أحد من سلف الأمة، وأئمة السنة"ا.هـ ( )

? • ? •? ? ? ? ?•?• ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?•?• ? ? ? (البقرة: 143) .

2/2 قال ابن بطال -رحمه الله-:"قوله تعالى: ?• •? أي: عدلًا"ا.هـ (8/463)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

جاء في حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في قوله تعالى: ?• ? •? قال: عدلًا ( ) . وهذا تفسير نبوي لا يُعدَل عنه إلى غيره مادام أنه صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وقال بهذا القول أئمة السلف:كابن عباس- رضي الله عنهما -، ومجاهد، وقتادة ( ) ، وغيرهم ( ) .

وذكر بعض المفسرين ( ) أن معنى ? أي: خيارًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت