الصفحة 80 من 301

قال تعالى: ? ? ? ? ? ? ? • ? ? ? ? ? ? ? • ? ? ? ? ? ? ?• ? ? ? ? ? ? (البقرة: 177) .

5/5 قال ابن بطال -رحمه الله-:"أي: ليس غاية البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب، ولكن غاية البر وكماله بر من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة إلى سائر ما ذكره تعالى في الآية، فحذف الصفة وأقام الموصوف مقامه"ا. هـ ( )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الدراسة:

اختلف أهل العلم في تقدير المحذوف هنا على أقوال:

القول الأول: إن المحذوف هنا المضاف فيكون التقدير"ولكن البر بر من آمن بالله"وهذا اختيار ابن بطال كما مر، وهو اختيار الفراء، والزجاج، وقطرب ( ) ( ) .

القول الثاني: إن المحذوف هنا"البار"فيكون البر مصدرًا وُضِع موضِع الاسم، قال به أبو عبيدة ( ) وجوَّزه ابن جرير ( ) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القول الثالث: إن المحذوف هنا"ذا"فيكون التقدير"ولكن ذا البر"قال به الزجاج ( ) .

القول الرابع: إن المحذوف بمعنى"يحصل"فيكون التقدير"ولكن البر يحصل" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت