الصفحة 21 من 79

الأوَّل: التصريح بالدعوة إلى الضلالة والجدال عنها، كما قال كعب بن الأشرف لقُريشٍ ما حكاه الله عنه: (ألم تر إلى الَّذين أوتوا نصيبًا من الكتاب يشترون الضَّلالة ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الَّذين آمنوا سبيلًا) ، وذكر الله عن علماء بني إسرائيل افتراءهم الكذب عليه في آياتٍ كثيرة.

وقد يكون ذلك منهم صراحةً بالدعوة إلى الباطل الصريح، إمَّا بالفتوى الباطلة وإمَّا بتحريف الكلم عن مواضعه، والزيادة في كتاب الله والنقص منه، قال تعالى: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ) ، (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ) وذلك أنَّهم يحرِّمون الحلال ويُحلُّون الحرام، ويبدّلون الأحكام، فيتّبعهم أقوامهم على هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت