سُئل الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود رحمه الله تعالى؛ هل تصح الإمامة في غير قريش؟
الجواب:
الذي عليه أكثر العلماء؛ أنها لا تصح في غير قريش - إذا أمكن ذلك -
وأما إذا لم يمكن ذلك، واتفقت الأمة على مبايعة الإمام، أو اتفق أهل الحل والعقد عليه؛ صحت إمامته، ووجبت مبايعته، ولم يصح الخروج عليه.
وهذا هو الصحيح الذي تدل عليه الأحاديث الصحيحة، كقوله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بالسمع والطاعة، وإن تأمر عليكم عبد حبشي ... الحديث) .
[الدرر السنية: ج9/ ص 6 - 7]